وجدة: انفراج مرتقب في ملف النقل الحضري .. حافلات جديدة تبشر بنهاية المعاناة وبداية مرحلة عنوانها الكرامة وخدمة المواطن
بعد سنوات من الانتظار والمعاناة التي أثقلت كاهل ساكنة مدينة وجدة، تلوح في الأفق بوادر انفراج حقيقي لواحد من أكثر الملفات حساسية، ويتعلق الأمر بقطاع النقل الحضري، الذي ظل يشكل هاجسًا يوميا لآلاف المواطنين.
وتبشر المرحلة الحالية، وفق ما تم الإعلان عنه من طرف عمدة وجدة من خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء الخميس بمقر الجماعة ، بتوفير حافلات تستجيب لحاجيات الساكنة، مجهزة بوسائل الراحة الضرورية، في خطوة تهدف إلى سد الخصاص الذي عرفه هذا المرفق العمومي الحيوي، وإعادة الثقة في خدمة أساسية تمس الحياة اليومية للمواطنين. وكما جاء في القول الكريم: “بسم الله مجراها ومرساها”، فإن هذه الانطلاقة، وإن كانت مؤقتة، تشكل بداية لمسار إصلاحي في انتظار الهيكلة الشاملة لقطاع النقل الحضري في إطار التدبير المفوض.
وأكد عمدة مدينة وجدة، بحسب ما أُعلن، أن هذه المبادرة جاءت بدعم وتتبع من السيد والي جهة الشرق، مشيدا بالدور الذي قام به من أجل إخراج هذا الملف إلى حيز التنفيذ، بما يضمن استمرارية المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويراهن الجميع على أن تشكل هذه المرحلة نقطة انطلاق نحو تعزيز أسطول الحافلات، وتقوية مختلف الخطوط، والرفع من الجاهزية التقنية واللوجستية لهذا القطاع الحيوي، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويواكب النمو الذي تعرفه المدينة.
ويأمل المواطن الوجدي أن تضع هذه الخطوة حدًا لمعاناة طال أمدها، وأن تُطوى صفحة الأزمة التي أرقت الأسر والطلبة والعمال والموظفين، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها خدمة المواطن وصون كرامته، في إطار تضافر جهود مختلف المسؤولين لإنجاح هذا الورش الحيوي الذي يمس حياة الجميع.