وجدة: نهال درفوفي… شابة تقتحم سباق التشريع بثقة وطموح التغيير. في زمن تتجدد فيه الأسئلة حول العمل السياسي، تختار شابة وجدية أن تخوض غمار مرشحة اللائحة الجهوية للاستحقاقات التشريعية بثقة في النفس، وحماس للمستقبل، وإيمان بأن التغيير يبدأ حين يقرر الشباب أن يكونوا جزءاً من صناعته. في أولى حلقات برنامج «مع الراجي»، نسلط الضوء على إسم شابة اختارت أن تدخل السباق الانتخابي دون تردد، واضعة نصب عينيها طموحاً واضحاً: المساهمة في خدمة المدينة و الجهة والدفاع عن المصلحة العامة، والانخراط في مسار سياسي يؤمن بالديمقراطية والشفافية والعدالة الاجتماعية. إنها نهال درفوفي، الحاصلة على ماستر في الهندسة المالية، و الشابة التي اختارت أن تخوض تجربة الانتخابات التشريعية، حاملةً معها طموح جيل يريد أن يرى مدينته ووطنه بثبات نحو مزيد من التطور والحداثة. نهال، المنحدرة من عائلة معروفة، وحفيدة الراحل الحاج ميمون الدرفوفي، تفتخر بانتماء عائلتها إلى الزاوية الدرفوفية، وتدخل غمار هذه الاستحقاقات حاملةً رمز غصن الزيتون باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية؛ في اختيار يحمل، في دلالته الرمزية، معاني السلم والتعايش والأمل في المستقبل. ما يلفت الانتباه في هذه التجربة ليس فقط صغر سن المرشحة أو تكوينها الأكاديمي، وإنما جرأتها على خوض غمار المنافسة السياسية في سن مبكرة، وثقتها في قدرتها على التواصل وطرح تصورها للتغيير. نهال تقدم نفسها كصوت شاب يطمح إلى ترسيخ قيم الديمقراطية والشفافية والعدالة الاجتماعية، ويرفض كل الممارسات التي من شأنها الإساءة إلى صورة الوطن أو عرقلة مسيرته نحو التقدم. لكن السياسة، كما نقول دائماً في برنامج «مع الراجي»، ليست مجالاً للشعارات وحدها، حيث تذهب المرشحة أن الشهادة الجامعية التي تحملها يجب تدعيمها بالممارسة، والطموح الذي يخالجها يجب أن يترجم إلى مشروع، والثقة في النفس يجب أن تنعكس إلى ترجمة ميدانية، والوعود الانتخابية لا قيمـة لها إن لم تتحول إلى التزامات قابلة للتنفيذ. ومن هنا، فإن الرهان الحقيقي أمام نهال درفوفي سيكون هو قدرتها على تحويل حماس الشباب إلى عمل سياسي منظم، وتحويل تكوينها الأكاديمي إلى قيمة مضافة في خدمة الملفات الاقتصادية والاجتماعية، وإقناع الناخب بأن مشروعها قادر على تجاوز الخطاب الانتخابي نحو الفعل والمبادرة والترافع. إنها تجربة تستحق المتابعة، ليس لأنها تجربة شابة فحسب، وإنما لأنها تعكس رغبة متنامية لدى جيل جديد في الاقتراب من الشأن العام بدل الاكتفاء بمراقبته من بعيد. وفي نهاية المطاف، تصرح الشابة نهال درفوفي أن الكلمة الفصل تبقى من نصيب المواطن التي تتمنى أن يعي دور المسؤولية الملقاة على عاتقه ، فهو من يزن المرشح بميزان الثقة والكفاءة والمصداقية والقدرة على خدمة الصالح العام. نهال درفوفي تدخل السباق بثقة… وترفع شعار التغيير. فهل يتحول هذا الطموح إلى قوة انتخابية قادرة على صناعة المفاجأة؟ «مع الراجي» نطرح هذه الأسئلة… والناخب وحده يملك الجواب. و متمنياتنا لهذه الشابة الطموحة بالنجاح و التوفيق.