✍️ / بلال شكلال
شهدت مدينة وجدة، اليوم، لقاءً استثمارياً هاماً بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين للمبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين والفاعلين الاقتصاديين. الحدث، الذي نظمته ولاية جهة الشرق ومجلس الجهة، بشراكة مع شركة MEDZ والمركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، عرف حضور كل من السيد عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، والسيد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والسيد كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، ورئيس مجلس الجهة، إضافة إلى نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي الهيئات المالية والاقتصادية.

تعزيز الاستثمار واستقطاب المستثمرين
في كلمته خلال اللقاء، شدد السيد عمر حجيرة على أهمية هذا الحدث في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية بجهة الشرق، مبرزاً أن هذه المبادرة تأتي امتداداً للخطاب الملكي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي شكل نقطة تحول في مسار تنمية الجهة. وأكد أن الحكومة ملتزمة بدعم الاستثمار وتشجيع رجال الأعمال الوطنيين والدوليين على استكشاف الفرص الواعدة التي تزخر بها المنطقة. كما أشار إلى أنه تم تحديد مجموعة من القطاعات الواعدة في إطار المشاورات الجهوية لإعداد خطة عمل التجارة الخارجية 2025-2027، بهدف جعل جهة الشرق مركزاً استثمارياً جذاباً.


محفزات جديدة للتشغيل والتكوين المهني
من جانبه، ركز السيد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، على أهمية تحفيز سوق الشغل في الجهة، مشيداً بدور اللقاء في خلق فضاء للحوار بين المستثمرين وصناع القرار. وأعلن عن افتتاح وحدة متخصصة في تعهيد تكنولوجيا المعلومات (ITO) داخل التكنوبول بوجدة، مؤكداً أن هذا المشروع سيوفر فرص عمل جديدة لشباب المنطقة في مهن ذات قيمة مضافة عالية.

توقيع اتفاقيات وتدشين مشاريع استراتيجية
وشهد اللقاء توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم واتفاقيات الشراكة، شملت قطاعات حيوية مثل صناعة السيارات، ترحيل الخدمات، والسياحة، مما يعكس الرؤية الطموحة لجعل جهة الشرق قطباً استثمارياً استراتيجياً. كما تم تدشين المقر الجديد للمركز الجهوي للاستثمار والمقر الجديد لشركة SII، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لدعم الاستثمار والتشغيل بالجهة.
بهذه الدينامية، تؤكد جهة الشرق موقعها كمجال استثماري واعد يزخر بالإمكانات، مدعومة برؤية ملكية حكيمة وسياسات حكومية طموحة تهدف إلى خلق مناخ اقتصادي جاذب ومولد لفرص الشغل.



