✍️ / بلال شكلال
تستعدّ جامعة محمد الأوّل بوجدة، بشراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، لإطلاق الدورة الرابعة عشرة من برنامج “الجامعة في السجون”، يومي 25 و26 مارس 2025، وذلك بالسجن المحلي في وجدة. تحمل هذه الدورة شعار: “دور الجامعة في إدماج السجناء بجهة الشرق في ظل التحولات الرقمية”، وتهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التكوين الجامعي والرقمي في دعم إعادة إدماج نزلاء المؤسسات السجنية.
الأهداف والتطلعات
- تعزيز التعليم والتأهيل: يسعى البرنامج إلى تمكين النزلاء من مهارات تعليمية وأكاديمية تواكب مستجدات التحول الرقمي، ما يفتح أمامهم آفاقًا مهنية واجتماعية جديدة بعد انقضاء مدة العقوبة.
- تسليط الضوء على الرقمنة: يركز هذا الحدث على إبراز دور التكنولوجيا الحديثة في تسهيل عملية إعادة الإدماج، من خلال تزويد السجناء بمهارات رقمية مطلوبة في سوق العمل.
- التواصل والتعاون: يشكّل البرنامج فرصة للقاء خبراء وباحثين وأكاديميين من مختلف التخصصات لتبادل الأفكار والخبرات حول أفضل السبل لدعم الفئات الهشة.
تفاصيل البرنامج
- اليوم الأول (25 مارس 2025):
- من المنتظر أن تنطلق الفعاليات بجلسة افتتاحية تطرح الإطار العام للبرنامج وأهدافه.
- ستُعقد ورشات تفاعلية حول المهارات الحياتية والرقمية، من بينها ورشة يقدمها الأستاذ عزيز ازغاغ بعنوان “من المهارات الحياتية إلى المهارات الرقمية نحو مشروع شخصي”.
- يشرف الدكتور سعيد الروبي على جلسة علمية تضم مداخلات أكاديمية حول السياسات التعليمية الموجهة للسجناء.
- اليوم الثاني (26 مارس 2025):
- سيشهد تقديم عروض حول أهمية الرقمنة في دعم إدماج السجناء، وسبل تكييف المناهج الجامعية مع حاجيات الفئات الهشة.
- جلسة ختامية لتلاوة التوصيات المنبثقة عن الورشات والمداخلات، يتبعها تكريم المشاركين وتوزيع شواهد تقديرية.
إن هذه الدورة الرابعة عشرة من برنامج “الجامعة في السجون” تعبّر عن رؤية جامعة محمد الأوّل بوجدة والمندوبية العامة لإدارة السجون في جعل التعليم الجامعي، وخاصة التعليم الرقمي، رافعة أساسية لدمج النزلاء في المجتمع. كما تبرز التزام المؤسستين بمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، بما يتيح للنزلاء فرصة بناء مستقبل أفضل لأنفسهم وللمجتمع.


ما تزال هذه المبادرة الرائدة نموذجًا للتعاون بين المؤسسات الجامعية والمجتمع، حيث تعكس اهتمامًا حقيقيًا بتطوير مهارات السجناء وتمكينهم. ومن المتوقّع أن تسهم مخرجات هذه الدورة في تعزيز فرص الاندماج وإبراز دور الرقمنة في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة