✍️ / بلال شكلال
دكار – السنغال | في خطوة تجسد التوجه الاستراتيجي للمغرب في تعزيز التعاون الإفريقي جنوب-جنوب، قاد السيد عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، أشغال افتتاح معرض ELEC EXPO AFRIQUE والمعرض المغربي-السنغالي للكيمياء بالعاصمة السنغالية دكار، يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025.
وشكل هذا الحدث الاقتصادي المزدوج، الذي جمع أكثر من 100 عارض ومشاركة واسعة من دول إفريقية مختلفة، فرصة لتعزيز حضور المغرب كفاعل محوري في مجال الكهرباء، الطاقات المتجددة، والكيمياء، ولعرض قدراته الصناعية وكفاءاته التكنولوجية في محفل إفريقي بارز.

وأكد السيد عمر حجيرة، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذا الحدث يندرج ضمن التفعيل العملي لبرنامج التجارة الخارجية 2025-2027، والذي يعتبر التوجه الإفريقي إحدى ركائزه الأساسية، مبرزاً أن:
“تنظيم هذه المعارض يعكس نموذجًا ملموسًا للتعاون المغربي-السنغالي، ويترجم الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل إفريقيا متضامنة ومتكاملة.”
وقاد السيد حجيرة رفقة نظيره السنغالي إبراهيمه تيام، كاتب الدولة المكلف بتنمية المؤسسات والمقاولات والصناعات، جولة رسمية داخل أروقة المعرضين، حيث التقى عددًا من الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين، كما شارك في جلسات وندوات متخصصة تناولت مواضيع الابتكار الصناعي، سلاسل القيمة، التنافسية، والتكامل الاقتصادي القاري.

وحملت مشاركة السيد عمر حجيرة بعدًا سياسيًا واقتصاديًا استراتيجياً، حيث مثل المملكة المغربية في ترجمة التوجه الملكي إلى مبادرات عملية تُعزز مكانة المغرب كقوة اقتصادية وابتكارية إفريقية، من خلال:
- دعم المصدرين المغاربة وتعزيز شراكاتهم مع الدول الإفريقية؛
- تشجيع نقل التكنولوجيا وبناء القدرات الصناعية؛
- الدفع نحو شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص في مجالات حيوية؛
- التأكيد على أهمية الطاقات المتجددة كمحور رئيسي للتنمية المستدامة.
ويؤكد حضور السيد حجيرة البارز في هذا الحدث أن المغرب لا يكتفي فقط بلعب أدوار رمزية في إفريقيا، بل يباشر تحركات ميدانية عملية عبر مسؤوليه الحكوميين من أجل تقوية التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة للشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف داخل القارة.

ويُرتقب أن تُسهم هذه التظاهرات الاقتصادية، تحت إشراف مباشر من شخصيات مغربية وازنة، وعلى رأسها السيد عمر حجيرة، في تعزيز الحضور المغربي بالقارة الإفريقية، وتفعيل رؤية تنموية شاملة قوامها التكامل، الابتكار، والربح المتبادل.