أوروبا… الوجه الآخر بين بريق الواجهة ومرارة الشارع.

https://www.youtube.com/@Mostafa_Raji

خلف الأضواء البراقة وناطحات السحاب، يكمن وجه آخر لأوروبا لا تراه الإعلانات ولا تلتقطه عدسات السياحة. هو وجه الفقر المدقع والمبيت في العراء، حيث يفترش المهاجرون والأوروبيون على حد سواء الأرصفة الباردة، ويجعلون من السماء لحافاً ومن الأرض سريراً. وجوه منهكة، عيون تائهة، وأحلام تحطمت على صخرة الواقع المرير.

إنها صورة صادمة لكل من يظن أن الهجرة بلا سبب ولا ضمان هي تذكرة ذهبية نحو السعادة. فكم من شاب ضحى باستقراره ليجد نفسه أسيراً للجوع والتشرد، بدلاً من الحرية والكرامة.

النصيحة الصادقة: الهجرة قرار مصيري، لا تُقدم عليها إلا إذا كنت تحمل معك سبباً وجيهاً يضمن لك حياة كريمة، وإلا فالأرض التي ولدت عليها أولى بك وأرحم من برد

الغربة ووحشة الشارع.

انشروا من فضلكم على نطاق واسع لتعم الفائدة و شكرا…